محمد مهدي، كانت الدّنيا بين يديه وطوع يمينه، وكان ذوّاقًا في كلّ شيء، لكنّه القلب كان يغرّد في مكان آخر، كان يملأ سلال الحبّ من معين آل البيت (عليهم السلام) بصمت، ويتزوّد من رفاق سبقوه حتّى أتمّ العدّة وأعدّ الزاد للرّحيل، فلبّى النّداء يوم التّلبية، في مثل هذا اليوم.
* الإعلامي محمد نسر في الذكرى السنوية الأولى