كلماته لم تفارقنا "لا تحزني فلسطين أبدًا، يا ثانيَ الحرميْن، يا قبلة المسلمين الأولى، إننا قادمون مع الدماء.."
حقق اللَّه لأبي حسن أمنية غالية طالما انتظرها وتلهّف لها في دار الدنيا وهي اللقاء بالإمام الخميني قدّس سرّه..