بعد استشهاد أخيه تأثّر وحزن كثيرًا لأنّه فقد سنده الوحيد، فزادت قوّته أكثر. كان من الشّجعان الأوائل في الدّفاع المقدّس بحسب رواية أحد الإخوان حيث أنّه كان يسحب جثامين الشّهداء والجرحى ويضحي بنفسه ليساعد الشّباب، ولا يوم تقاعس عن العمل ولو بمقدار نملة.
*والد الشهيد