لن يجفّ الحبر في الكتابة عن عطاءاتك وجهادك الثّقافيّ..
لفتني تماسك محمّد الّذي لم تبد عليه علامات الخوف
"الملاكُ الذي ضيّع طريقه"، كما كنّا نناديه...
بينما الكلّ ما بين نائم ويستعدّ للنّوم، كان يجلس خارج الخيمة، تحت ضوء القمر، يحمل أوراقًا صغيرة، أو لعلّه كتاب دعاء، ويحيي ليله بكلّ خشوع وإخلاص
مشاركته في استهداف المواقع الإسرائيلية بالمسيرات
ونال ما تمناه بأن يستشهد شهاد غير عادية.