كان لديه حب وشغف بالشهداء..
..فلم يكن هناك داعي لاستقطابه..
الصفات التي تتمناها الأم أن تكون في ولدها هي موجودة فيه..
تعرض جثمان الشهيد للأسر وتم استرجاعه في عملية تبادل الأسرى..
كان من الأشخاص الذين تركوا بصمة في الكشاف لأنه كان محب ومخلص..
لم يكن من الشباب الذين يسهرون في الليل إلا في ليالي القدر..
عمل على إسعاف الجرحى و نقلهم إلى المستشفى...
قدم نفسه كدليل للمجموعة الخاصة من المقاومة...
بقي في ضيعته مارون الرأس فترة أسبوع من بدء الحرب قبل انتقاله إلى بنت جبيل حيث شهادته المباركة
اطلالة على بعض صفات الشهيد
آهٍ منها إنّها الدنيا...
كأنها عروس يتمنى أن ينالها ونالها..
حاول أن يجمع بين الجهاد و العلم..
أنا راضية عنه وأفتخر به وأتمنى من الله أن يحشرني معه يوم القيامة
استشهد مع صديقه الشهيد أحمد عنيسي الذي كان شديد التأثر به