لليوم وبعد مرور أعوام على شهادته لا زالت صورته في ذهني، صورته وهو يدعو على يمين الباب!
للمزيدعلِّمنا... كيف يرتقي المعلمُ العاشق بغمضةِ عينٍ لرتبةِ أميرٍ من أمراء الجنة
للمزيدحينما سألني الشيخ وسيم عمّ سأكتب عنه بعد استشهاده، أجبته: "استشهد، ولا تقلق"...
للمزيدلن يجفّ الحبر في الكتابة عن عطاءاتك وجهادك الثّقافيّ..
للمزيدطيف الشهيد وشرف ارتباطنا باسمه كانا كافيين لننال السكينة والصبر على فراقه
للمزيدعندما ترنو أبصارنا الوالهة إلى قممهم وتعود لا تحمل معها إلا زفرةً وبكاءً.
للمزيد