حقق اللَّه لأبي حسن أمنية غالية طالما انتظرها وتلهّف لها في دار الدنيا وهي اللقاء بالإمام الخميني قدّس سرّه..
وصل إلى الإمام، حاملًا حقيبتين وقلب سليم!